أحاديث نفي الإيمان

عقد الجمان
على أحاديث نفي الإيمان
 

المقدمه

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون } ، { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا }
{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم . ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما } أما بعد :
فإن أصدق الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . 

فإن الإيمان لب عقيدة المسلمين و مدار رحاهم ، التي عني الشارع الحكيم بها توضيحاً و بسطاً و بياناً ، حتى يكون السالك إلى ربه على بينه من طريقه و دربه ، فبين أصولها ، و معالمها و أوضح نواقضها و ضدها ، و بين أهلها و عدوها ، و حث على موالاة المتمسكين بها و معاداة من تخلى عنها و نبذها ،

بل و إنه ذكر فروعها و شعبها .
فدونك – أيها الكريم – طائفة من تلك الأحاديث النبوية الشريفة التي تكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم بأبلغ عبارة و أوجزها مبيناً بعض صفات المؤمنين اللازمة ، محذراً إياهم من مخالفتها و تركها ، مصدراً قوله [ لا يؤمن ...] ، فقد قمت بجمع الأحاديث التي كان أولها قول النبي صلى الله عليه وسلم [ لا يؤمن .. ] من مظانها من كتب السنة ، و خرجتها بحسب الطاقة و السعة ، ثم أتبعت كل حديث منها بشرح موجز لطيف أبين فيه معنى نفي الإيمان ، و أبرز شيئاً من فوائد الحديث .
و شرطي أنني لم أتتبع إلا ما صح من الحديث في هذا الباب ، و إلا فإن هنالك ثمة أحاديث بنفس التصدير ، لكنها لم تصح فتركتها ، ولم أشتغل بها .
 

 

و قبل إيراد المراد هذا تمهيد لطيف فيه معنى الإيمان لغة و في مفهوم أهل السنة و الجماعة ، و اقتصرت على قولهم ، لعدم حاجتنا لذكر غيرهم . 

 


التمهيد

الإيمان لغة [1] :
مصدر آمن يؤمن إيماناً فهو مؤمن و أصل آمن : أأمن بهمزتين لُيِّنت الثانية ، وهو من الأمن ضد الخوف [2] .
قال الراغب : ( أصل الأمن طمأنينة النفس و زوال الخوف ) [3]
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( … فإن اشتقاقه من الأمن الذي هو القرار و الطمأنينة ، وذلك إنما يحصل إذا استقر في القلب التصديق و الإنقياد ) [4] 

و الإيمان عند أهل السنة :
يرى أهل السنة أن الإيمان لا يكون في القلب فقط بل يكون في القلب و اللسان و الجوارح ، و يرون أنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية قال إمام أهل السنة أحمد بن حنبل : [ ( الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص ، كما جاء في الخبر ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ) [ السلسلة الصحيحة 84 ] ، فقال العلامة الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله معلقاً على هذا الأصل من أصول أهل السنة : ( فالإيمان قول وعمل ؛ قول القلب و اللسان و عمل القلب و الجوارح ، أو تقول : الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية ، هذا هو الإيمان عند أهل السنة ) ] [ أصول السنة للإمام أحمد بشرح الشيخ ربيع المدخلي ، صفحة (59) ]
وقال الإمام مالك : ( الإيمان قول وعمل يزيد و ينقص ) [ الانقاء 34 ] وهو مروي عن الشافعي كما في مناقبه [1/387]
فهذا قول العلماء النجباء ، بل نقل الإمام ابن عبد البر الإجماع على هذا الأصل فقال : ( أجمع أهل الفقه والحديث على أن الإيمان قول وعمل ، ولا عمل إلا بنية ، و الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية ) [ التمهيد 9/239] .
و قال الإمام الشافعي : ( كان الإجماع من الصحابة و التابعين و من بعدهم ومن أدركناهم يقولون : الإيمان قول وعمل ونية ) [الإيمان لابن تيمية 197 ] ، و الكتاب و السنة ناطقان بهذا قال تعالى { لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ }(الفتح الآية4) وقال: { وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً }(مريم الآية76)

و يرون – كذلك – جواز الاستثناء في الإيمان ، قال شيخ الإسلام : ( و أما مذهب سلف أصحاب الحديث كابن مسعود و أصحابه و الثوري و ابن عيينة و أكثر علماء الكوفة ويحيى بن سعيد القطان فيما يرويه عن علماء أهل البصرة ، و أحمد بن حنبل و غيره من أئمة السنة ، فكانوا يستثنون في الإيمان ، وهذا متواتر عنهم ) [ الفتاوى 7/438] ولو أردنا نقل نصوص السلف في هذه المسألة لطال الأمر .
قال تعالى : {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} (المؤمنون:60) وقد سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء فقالت : يا رسول الله أهو الرجل يزني ويسرق ويشرب الخمر ، ويخاف أن يعذب ؟ ، قال : ( لا يا ابنة الصديق ، ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق و يخاف أن لا يقبل منه ) [ السلسلة الصحيحة 1/255]

وكذلك يرى أهل السنة أن الإيمان يتبعض ، فالإيمان عندهم شعب و درجات ، قال شيخ الإسلام : [ إن الإيمان يتبعض فيذهب بعضه ويبقى بعضه ، كما في قوله عليه الصلاة و السلام : ( يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان )


[ البخاري ] ولهذا مذهبهم أن الإيمان يتفاضل ويتبعض
] [ مجموع الفتاوى 18/270] ويدل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم ( الإيمان بضع و سبعون شعبة ) [ الصحيحين ] . 

و هذه الأحاديث التي نحن بصدد جمعها و شرحها إنما هي من أقوى الأدلة على هذا الأصل الأصيل ، وهو أن الإيمان يتبعض ، فنفي كماله لا يعني نفي أصله ، و ذهاب بعضه لا يعني البتة ذهابه كله .
و القاعدة في هذه الأحاديث : قول الشيخ محمد بن صالح العثيمين : [ و الأصل في النفي نفي الوجود ؛ فإن تعذر فنفي الصحة ، لأن نفيه مع وجوده يعني معناه انه معدوم شرعاً ، فإن لم يمكن بأن دلت الأدلة على صحة هذا المنفي فهو نفي للكمال ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم { لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه } فههنا لا ينتفي الإيمان بالكلية لا وجوداً ولا شرعاً ، و إنما الذي ينتفي هو كماله ] [5]

 

خالد جمال غوشة
محمد جميل حمامي
القدس


هامش : ………… 

[1] :

انظر : زيادة الإيمان و نقصانه ، تأليف : عبد الرزاق البدر ، الرياض ، كنوز إشبيليا ، ط2 /1427 ، صفحة : 33
[2] : تهذيب اللغة للأزهري (15/513) ، الصحاح للجوهري (5/2071) ، الصحاح للجوهري (5/2071) و القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص/1518)
[3] : المفردات (ص/35)
[4] : الصارم المسلول (ص/519)
[5] : شرح العلامة العثيمين على صحيح البخاري ، المكتبة الإسلامية ، القاهرة ، ط1 / 2008 ، [3/308]

الحديث الأول


متن الحديث :


قال البخاري : حدثنا مسدد قال يحيى بن سعد عن شعبه عن قتاده عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم :

( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ).

تخريج الحديث :


رواه البخاري (13) ، وبمثله من طريق النضر عن شعبه عن قتاده رواه النسائي (5016)، وكذلك من طريق ابن المبارك عن شعبه برقم (5039) ، والترمذي (2515)، والدارمي عن يزيد بن هارون عن شعبه (2740) ،وأبو عوانه في المسند (91) من طريق روح عن شعبه ، وهو عند أحمد برقم( 13898) عبيد الله بن معاذ عن شعبه .

وهو عند مسلم (169) من رواية حسين المعلم عن قتاده عن أنس وفيه ( حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ) وعنده برقم (168) من رواية محمد بن جعفر عن شعبه وفيه (أو قال لجاره ) وبمثله عند ابن ماجه (66) وبمثله عند أحمد عن محمد بن جعفر والحجاج عن شعبه (13808) وفيه أن الحجاج لم يشك ب (حتى بحن لأخيه ما يحب لنفسه ) وهو في المسنج أيضا برقم (12737) وهو كذلك في السنه لأبي بكر الخلال(1110).

وهو عند أحمد (13563) بلفظ (لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير) من رواية عفان عن همام عن قتاده ، وهو أيصا عنده برقم (14015)لكن من دون (المسلم) من طريق بهز عن همام ، ورواه النسائي بزياده (والذي نفسي بيده…) (5017) من طريق موسى بن عبد الرحمن عن ابو أسامه عن حسين المعلم ،ورواه أبو عوانه (93) بدون (من الخير) .

وهو في المسند عند الإمام أحمد (لا يؤمن أحدكم حتى يحب للناس ما يحب لنفسه وحيى يحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل ) (13809) من طريق روح عن شعبه عن قتاده ، ورواه الخلال بمثله (1111) من طريق الميموني عن روح ،وبرقم (1215)من طريق أبو عبد الله عن روح.

ورواه الإمام أحمد (13080)بلفظ (والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير)من طريق روح عن حسين المعلم عن قتاده عن أنس وهو في السنه لأبي بكر الخلال برقم( 1214) من طريق أبو عبد الله عن روح عن حسين المعلم عن قتاده ، ورواه الخلال بمثله (92) من طريق العباس بن محمد والصاغاني وأبو أميه عن روح.

شرح الحديث :

أولاً : نفي الإيمان هنا نفي لكماله ، فمن لم يحقق هذه الخصلة لا يكون كافراً و إن كان ناقص الإيمان :
قال الحافظ ابن حجر رضي الله عنه في فتح الباري [1] : [ والمراد بالنفي كمال الإيمان ، ونفي اسم الشيء - على معنى نفي الكمال عنه - مستفيض في كلامهم كقولهم : فلان ليس بإنسان . فإن قيل : فيلزم أن يكون من حصلت له هذه الخصلة مؤمنا كاملا وإن لم يأت ببقية الأركان ، أجيب بأن هذا ورد مورد المبالغة ، أو يستفاد من قوله " لأخيه المسلم " ملاحظة بقية صفات المسلم وقد صرح ابن حبان من رواية ابن أبي عدي عن حسين المعلم بالمراد ولفظه " لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان " ومعنى الحقيقة هنا الكمال ، ضرورة أن من لم يتصف بهذه الصفة لا يكون كافرا ] ا.هـ

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه على صحيح البخاري [2]: [ هذا الحديث مما يدل على أن محبة الإنسان لأخيه ما يحبه لنفسه هي من الإيمان ، و أن انتفاء ذلك ينتفي به الإيمان ، ولكن هل هو انتفاء لأصل الإيمان أو لكماله ؟
الجواب : الثاني ، فهو انتفاء لكماله و ليس لأصله
] ا.هـ

وقد بينا هذا في التمهيد .

ثانياً : من فوائد هذا الحديث :

في هذا الحديث بيان حق المسلم على أخيه المسلم ، و هو أن يحب له الخير كل الخير ، بما يشمله خير الآخرة و الدنيا ، فينصحه و يرشده و يقوم مسلكه ، و يدله على كل ما فيه صلاح دينه ودنياه .
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري [3] عن يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير : [ .. الخير كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية ، وتخرج المنهيات لأن اسم الخير لا يتناولها .

والمحبة إرادة ما يعتقده خيرا .

قال النووي : المحبة الميل إلى ما يوافق المحب :

وقد تكون بحواسه كحسن الصورة ،

أو بفعله إما لذاته كالفضل والكمال ، وإما لإحسانه كجلب نفع أو دفع ضرر . انتهى.

والمراد هنا بالميل الاختياري دون الطبيعي والقسري ، والمراد أيضا أن يحب أن يحصل لأخيه نظير ما يحصل له ، لا عينه ، سواء كان في الأمور المحسوسة أو المعنوية ...

فائدة : قال الكرماني : ومن الإيمان أيضا أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر ، ولم يذكره لأن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه ، فترك التنصيص عليه اكتفاء . والله أعلم
] ا.هـ

فإن النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على تربية أتباعه بهذا الخلق الجليل ، لما فيه من بث للتعاون و الترابط و التماسك ، و لما فيه من نفي لخبيث الأخلاق و سوء الطباع من حب التفرد و الأنانية ، قال الحافظ ابن رجب في فتح الباري [4] : [ وإنما يحب الرجل لأخيه ما يحب لنفسه إذا سلم من الحسد والغل والغش والحقد ، وذلك واجب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا " [5] ، فالمؤمن أخو المؤمن يحب له ما يحب لنفسه ويحزنه ما يحزنه كما قال صلى الله عليه وسلم : ” مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالحمى والسهر “[6] فإذا أحب المؤمن لنفسه فضيلة من دين أو غيره أحب أن يكون لأخيه نظيرها من غير أن تزول عنه كما قال ابن عباس : إني لأمر بالآية من القرآن فأفهمها فأود أن الناس كلهم فهموا منها ما أفهم . وقال الشافعي : وددت أن الناس كلهم تعلموا هذا العلم ولم ينسب إلي منه شيء .
فأما حب التفرد عن الناس بفعل ديني أو دنيوي : فهو مذموم ، قال الله تعالى : { تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا } ( القصص : 83) ، وقد قال علي وغيره : هو أن لا يحب أن يكون نعله خيرا من نعل غيره ولا ثوبه خيرا من ثوبه[7] وفي الحديث المشهور في ” السنن ” : ” من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه فليتبوأ مقعده من النار [8]
] ا.هـ

ثالثاً : في هذا الحديث أصل من أصول أهل السنة :
وفي هذا الحديث بيان أصل عظيم ، وهي موالاة المسلمين و محبتهم و النصح لهم ، بل إن مولاة المسلمين من لوازم كلمة التوحيد و قواعد هذا الدين فـ”ـأهل السنة والجماعة : يعتقدون بأن الموالاة والمعاداة واجبة شرعا ؛ بل من لوازم شهادة : ( لا إله إلا الله) وشرط من شروطها ، وهي أصل عظيم من أصول العقيدة والإيمان يجب على المسلم مراعاته ، وقد جاءت النصوص الكثيرة لتأكيد هذا الأصل ، منها قوله تعالى : { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره } سورة التوبة : الآية ، 24 . وقوله :{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة } سورة الممتحنة : الآية ، 1 ” [9]

و قال تعالى : قال الله تعالى : { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون }

{ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون } سورة المائدة : الآيتان ، 55 – 56 .

رابعاً : في بعض طرق هذا الحديث ” حتى يحب لجاره ” ، و سنرجئ الكلام على موضوع الجوار إلى الحديث الثاني ، ففيه مزيد تفصيل

ـــــــــــــ هامش :

[1] فتح الباري شرح صحيح البخاري ، الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني ، [1/79] دار الكتب العلمية ، بيروت لبنان،ط1 1410 هـ

[2] شرح صحيح البخاري ، محمد بن صالح العثيمين ، المكتبة الإسلامية ، القاهرة ، ط1 / 2008

[3] فتح الباري [1/79]

[4] فتح الباري ، للحافظ ابن رجب الحنبلي ، من قرص المكتبة الشاملة ، [ و هوامش النص المنقول هي هوامش الكتاب ] .

[5] مسلم (54) وفي الرواية ” لا تدخلون “

[6] البخاري (فتح : 6011) ، ومسلم (2586) ، من حديث النعمان بن بشير .

[7] راجع تفسير الطبري ( 20 /79) .

[8] أخرجه أبو داود (3664) عن أبي هريرة ، والنسائي في ” الكبرى ” (3/457) ، وابن ماجة [253] ، وقال الإمام الألباني في صحيح الترغيب و الترهيب [109] : [ صحيح لغيره ] .

[9] الوجيز في عقيدة السلف الصالح ، صفحة 115

3 تعليقات

  1. [...] أحاديث نفي الإيمان [...]

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.